جواد شبر
139
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لم يعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * لم يرض بالأصنام والأنصاب لم يعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * آتى الزكاة وكان في المحراب لم يعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * حكم الغدير له على الأصحاب لم يعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * قد سام أهل الشّرك سوم عذاب لم يعلموا أنّ الوصي هو الذي * أزرى ببدر كلّ أصيد آبي لم يعلموا أنّ الوصيّ هو الذي * ترك الضلال مغلّل الأنياب مالي أقصّ فضائل البحر الذي * علياه تسبق عدّ كلّ حساب لكنّني متروّح بيسير ما * أبديه أرجو أن يزيد ثوابي وأريد اكماد النواصب كلّما * سمعوا كلامي وهو صوت رباب يحلو إذا الشيعيّ ردّد ذكره * لكن على النصّاب مثل الصاب مدح كأيام الشباب جعلتها * دأبي وهنّ عقائد الآداب حبّي أمير المؤمنين ديانة * ظهرت عليه سرائري وثيابي أدّت اليه بصائر أعملتها * اعمال مرضيّ اليقين عقابي لم يعبث التقليد بي ومحبتي * لعمارة الأسلاف والأحساب يا كفؤ بنت محمد لولاك ما * زفّت إلى بشر مدى الأحقاب يا أصل عترة احمد لولاك لم * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب وأفئت بالحسنين خير ولادة * قد ضمنت بحقائق الأنجاب كان النبيّ مدينة العلم التي * حوت الكمال وكنت أفضل باب ردّت عليك الشمس وهي فضيلة * بهرت فلم تستر بلفّ نقاب لم أحك إلا ما روته نواصب * عادتك وهي مباحة الأسلاب عوملت يا صنو النبيّ وتلوه * بأوابد جاءت بكل عجاب عوهدت ثم نكثت وانفرد الألى * نكصوا بحربهم على الأعقاب حوربت ثم قتلت ثم لعنت يا * بعدا لأجمعهم وطول تباب أيشك في لعني أمية إنها * نفرت على الاصرار والاضباب « 1 »
--> ( 1 ) وفي نسخة : جارت على الأحرار والأطياب .